اليوم الاول من الهجرة

من اعظم الايام واشدها

هو يوم عظيم لانه في وسط الخطر وترقب قريش واتفاقهم لقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولان اغلب اصحابه واحبابه هاجروا ولم يبق ال علي بن ابي طالب وابي بكر وال ابي بكر وعامر بن فهيرة والمستضعفين ومن اقعدوا عن الهجرة

الخميس 26/ 2/ 1هـ
الموافق6/ 9/ 622م
نهارا
انتظار الاذن بالهجرة

انتظار النبي صلى الله عليه وسلم الاذن بالهجرة
----------------------------------------------
«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 89):
«‌وَأَقَامَ ‌رَسُولُ ‌اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‌بمكةَ بعدَ أَصْحَابِهِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَن لَهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَلَمْ يتخلفْ مَعَهُ ‌بِمَكَّةَ أَحَدٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ إلَّا مَنْ حُبس أَوْ فُتن، إلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحافة الصِّدِّيقُ رضي الله عنهما وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ كَثِيرًا مَا يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْهِجْرَةِ، فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَعْجَلْ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لَكَ صَاحِبًا"، فَيَطْمَعُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يكونَه»
***
«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 92): «أبو بكر يطمع في المصاحبة: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه رَجُلًا ذَا مَالٍ، فَكَانَ حَيْنَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْهِجْرَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا تعجلْ، لَعَلَّ اللَّهَ يَجِدُ لَكَ صَاحِبًا، قَدْ طَمِعَ بِأَنْ يَكُونَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يَعْنِي نَفْسَهُ، حَيْنَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَابْتَاعَ رَاحِلَتَيْنِ، فَاحْتَبَسَهُمَا فِي دارِه، يَعْلِفُهُمَا إعْدَادًا لِذَلِكَ»
«صحيح البخاري» (2/ 803 ت البغا): «حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ في حديثها الطويل --- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، رَأَيْتُ سَبْخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ). وَهُمَا الْحَرَّتَانِ، فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ حِينَ ذَكَرَ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْضُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (‌عَلَى ‌رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَلْ تَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ؟ قَالَ: (نَعَمْ). فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيَصْحَبَهُ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ أَرْبَعَةَ أشهر»
«تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري» (2/ 375): «عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ- يَعْنِي رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم- وَقَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي أُمِرُوا فِيهَا بِالْقِتَالِ، اسْتَأْذَنَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَكُنْ أَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ مَعَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْحَابِهِ، حبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ لَهُ: انْظُرْنِي، فَإِنِّي لا أَدْرِي، لَعَلِّي يُؤْذَنُ لِي بِالْخُرُوجِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدِ اشْتَرَى ‌رَاحِلَتَيْنِ ‌يَعِدُّهُمَا لِلْخُرُوجِ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة، فلما استنظره رسول الله ص، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي يَرْجُو مِنْ رَبِّهِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ بِالْخُرُوجِ، حَبَسَهُمَا وَعَلَفَهُمَا، انْتِظَارَ صُحْبَةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَسْمَنَهُمَا، فَلَمَّا حَبَسَ عَلَيْهِ خُرُوجُ النَّبِيِّ ص، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَانْتَظَرَهُ فَمَكَثَ بِذَلِكَ»
«دلائل النبوة للبيهقي» (3/ 352):
«حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هشام عن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْأَذَى، فَقَالَ لَهُ: ‌أَقِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَطْمَعُ أَنْ ‌يُؤْذَنَ لَكَ؟ قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو ذَلِكَ، قَالَ: فَانْتَظَرَهُ أَبُو بَكْرٍ، قَالَتْ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَاتِ يَوْمٍ ظُهْرًا فَنَادَاهُ فَقَالَ: أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا هُمَا ابْنَتَايَ، قَالَ: أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ الصُّحْبَةُ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: الصُّحْبَةُ، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه عِنْدِي نَاقَتَانِ قَدْ كُنْتُ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ، قَالَ: فَأَعْطَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِحْدَاهُمَا وَهِيَ الْجَدْعَاءُ»

المزيد

الخميس 26/ 2/ 1هـ
الموافق6/ 9/ 622م
نهارا
الاذن بالهجرة

«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 92): «قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وأذِنَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم عند ذلك في الهجرة»
«صحيح البخاري» (3/ 1398 ت البغا):
«حدثنا أحمد بن أبي رجاء: حدثنا النضر، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة، ‌ثم ‌أمر ‌بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم»
«سنن الترمذي» (5/ 207 ت بشار):
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ»، ‌ثُمَّ ‌أُمِرَ ‌بِالْهِجْرَةِ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا}
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 6 ط العلمية):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّادِيُّ بِمَرْوَ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرْخَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِجِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام: " ‌مَنْ ‌يُهَاجِرُ ‌مَعِي؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» 
تلخيص الذهبي :صحيح غريب

المزيد

الخميس 26/ 2/ 1هـ
الموافق6/ 9/ 622م
نحر الظهيرة
اخبار اببي بكر الاذن بالهجرة

«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 93): «عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لَا يُخطئ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يأتيَ بيتَ أَبِي بَكْرٍ أحدَ طَرَفَيْ النَّهَارِ، ‌إمَّا ‌بُكْرَةً وَإِمَّا عَشِيَّةً، حَتَّى إذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُذِنَ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْهِجْرَةِ، وَالْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ مِنْ بَيْنِ ظهريْ قَوْمِهِ، أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ، فِي سَاعَةٍ كَانَ لَا يَأْتِي فِيهَا: قَالَتْ: فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: مَا جَاءَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ السَّاعَةَ إلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ. قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ، تَأَخَّرَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ عَنْ سَرِيرِهِ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ إلَّا أَنَا وَأُخْتِي أسماءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أخرجْ عَنِّي مَنْ عندَك. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّمَا هُمَا ابْنَتَايَ، وَمَا ذَاكَ؟ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ وَالْهِجْرَةِ. قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: الصُّحْبَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: الصُّحْبَةَ. قَالَتْ: فَوَاَللَّهِ مَا شَعُرْتُ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ أَحَدًا يَبْكِي مِنْ الْفَرَحِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَبْكِي يَوْمئِذٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إنَّ هَاتَيْنِ رَاحِلَتَانِ قَدْ كُنْتُ أَعْدَدْتهمَا لِهَذَا. فَاسْتَأْجَرَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَرْقَطِ -رَجُلًا مِنْ بَنِي الدُّئَلِ بْنِ بَكْرٍ، وَكَانَتْ أُمُّهُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَهْم بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَ مُشْرِكًا -يَدُلُّهُمَا عَلَى الطَّرِيقِ، فَدَفَعَا إلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا، فَكَانَتَا عنده يرعاهما لميعادهما»
«صحيح البخاري» (3/ 1417 ت البغا):
«حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَيِ النَّهَارِ، بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ----ثم قالت--- قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يوما جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظهيرة، قال قَائِلٌ لِأَبِي بَكْرٍ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‌مُتَقَنِّعًا، فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا
فِيهَا، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا أمر. قالت: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (أخرج من عندك). فقال أبو بكر: إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: فَخُذْ - بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - إِحْدَى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن)»

المزيد

الخميس 26/ 2/ 1هـ
الموافق6/ 9/ 622م
نحر الظهيرة
شراء النبي الراحلة من ابي بكر

«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 94): «قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا قَرَّب أَبُو بَكْرٍ، رضي الله عنه، الرَّاحِلَتَيْنِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‌قَدَّمَ ‌لَهُ ‌أفضَلَهما، ثُمَّ قَالَ: اركبْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أني لَا أَرْكَبُ بَعِيرًا لَيْسَ لِي قَالَ: فَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ مَا الثمنُ الَّذِي ابْتَعْتهَا بِهِ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: قَدْ أخذتُها بِهِ. قَالَ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ»
«صحيح البخاري» (3/ 1417 ت البغا): «وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت في حديثها: فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: ‌فَخُذْ - ‌بِأَبِي ‌أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - إِحْدَى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن)»
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (1/ 228): «قال أبو بكر: ‌فخذ ‌بأبي ‌أنت وأمي إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: بالثمن، وكان أبو بكر اشتراهما بثمانمائة درهم من نعم بني قشير، فأخذ إحداهما وهي القصواء»
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (1/ 492):
«‌‌ذكر إبل رسول الله، صلى الله عليه وسلم
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت القصواء من نعم بني الحريس ابتاعها أبو بكر وأخرى معها بثمانمائة درهم، فأخذها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، منه بأربعمائة درهم، فكانت عنده حتى نفقت، وهي التي هاجر عليها؛ وكانت حين قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة رباعية، وكان اسمها القصواء، والجدعاء، والعضباء»
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (3/ 173):
«قال ثم قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إني قد أمرت بالهجرة. وكان لأبي بكر بعير، واشترى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعيرا آخر»

المزيد

الخميس 26/ 2/ 1هـ
الموافق6/ 9/ 622م
الظهيرة
المرور بالحزورة والوداع

«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (2/ 137):
«ووقف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ‌بالحزورة وقال: إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي، يعني مكة، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت»
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 8 ط العلمية): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءَ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ‌بِالْحَزْوَرَةِ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "[التعليق - من تلخيص الذهبي]4270 - على شرط البخاري ومسلم
قلت: دليل انه مرها راكبا الراحلة بعد ان اخذها من ابي بكر
***
ولعله وقف بعد وداع اخت خدبجة بنت خويلد هالة بنت خويلد وقد ذكرت في قصة رواها البيهقي في «دلائل النبوة» (2/ 71): «أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عمر ابن أَبِي بَكْرٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ ابن يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِقْسَمٍ: أَبِي الْقَاسِمِ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ.
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، خَدِيجَةَ، وَمَا يُكْثِرُونَ فِيهِ، يَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا. إِنِّي كُنْتُ لَهُ تِرْبًا، وَكُنْتُ لَهُ إِلْفًا وَخِدْنًا، وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، ذَاتَ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا ‌بِالْحَزْوَرَةِ أَجَزْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ، وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أُدُمٍ تَبِيعُهَا، فَنَادَتْنِي، فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا، وَوَقَفَ لِي رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَتْ: أَمَا لِصَاحِبِكَ هَذَا مِنْ حَاجَةٍ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ؟ قَالَ عَمَّارٌ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: بَلَى، لَعَمْرِي، فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ رَسُولِ الله، صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَتِ: اغْدُوَا عَلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْنَا. فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ. قَالَ: فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً، وَصُفِّرَتْ لِحْيَتُهُ، وَكَلَّمَتْ أَخَاهَا، فَكَلَّمَ أَبَاهُ وَقَدْ سُقِيَ خَمْرًا، فَذَكَرَ لَهُ رَسُولَ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، وَمَكَانَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يزوجه»

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
الليل
الكعبة المشرفة

تكسير الاصنام عند الكعبة المشرفة
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 6 ط العلمية): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، ثنا أَبُو مَرْيَمَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا، انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْأَصْنَامِ، فَقَالَ: «اجْلِسْ» ‌فَجَلَسْتُ إِلَى ‌جَنْبِ ‌الْكَعْبَةِ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ: «انْهَضْ» فَنَهَضْتُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ، قَالَ: اجْلِسْ، ‌فَجَلَسْتُ، فَأَنْزَلْتُهُ عَنِّي، وَجَلَسَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا عَلِيُّ، اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي» فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ السَّمَاءَ، وَصَعِدْتُ إِلَى ‌الْكَعْبَةِ، وَتَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَلْقَيْتُ صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ مَوَتَّدًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عَالِجْهُ» فَعَالَجْتُهُ فَمَا زِلْتُ أُعَالِجُهُ، وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِيهْ إِيهْ» فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «دُقَّهُ» فَدَقَقْتُهُ فَكَسَرْتُهُ وَنَزَلْتُ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
***
قلت: فيه دليل لما ذكره الشيخ الشريف من ان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون هاجروا في قوة وليس في ضعف كما يظن البعض
فليس هذا الفعل فعل خائف وحاشاه وقد عصمه الله من الجبن

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
عتمة الليل
منزل النبي بيت خديجة

تطويق منزل النبي صلى الله عليه وسلم من كفار قريش
بعد اجتماع المشركين في دار الندوة واخبار جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم بالمؤامرة الخطيرة ونزول الايات بذلك 
نفذ المشركون الخطة الشيطانية التي اعدها شيطان الانس كافر قريش وشيطان الجن ابليس في صورة النجدي
طوقو منزل النبي صلى الله عليه وسلم
«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 91):
«فَأَتَى جبريلُ عليه السلام رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ‌لَا ‌تَبِتْ ‌هَذِهِ ‌اللَّيْلَةَ عَلَى فراشِك الَّذِي كنتَ تَبِيتُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ عَتْمَة مِنْ اللَّيْلِ اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِهِ يَرْصُدُونَهُ مَتَى يَنَامُ، فَيَثِبُونَ عَلَيْهِ»
الى ان قال: «قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بن زياد، عن محمد بن كعب القُرظي قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ، وَفِيهِمْ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ وَهُمْ عَلَى بَابِهِ: إنَّ مُحَمَّدًا يزعُم أَنَّكُمْ إنْ تَابَعْتُمُوهُ عَلَى أَمْرِهِ، كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، ثُمَّ بُعثتم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فجُعلت لَكُمْ جِنان كَجِنَانِ الْأُرْدُنِّ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ لَهُ فِيكُمْ ذَبْح، ثُمَّ بُعثتم مِنْ بعدِ مَوْتِكُمْ، ثُمَّ جُعلت لَكُمْ نَارٌ تُحرقون فِيهَا» 

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
عتمة الليل
منزل النبي بيت خديجة

امر النبي صلى الله عليه وسلم عليا ان يبات على فراشه
«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 91): «استخلافه لعلي: فَأَتَى جبريلُ عليه السلام رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ‌لَا ‌تَبِتْ ‌هَذِهِ ‌اللَّيْلَةَ عَلَى فراشِك الَّذِي كنتَ تَبِيتُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ عَتْمَة مِنْ اللَّيْلِ اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِهِ يَرْصُدُونَهُ مَتَى يَنَامُ، فَيَثِبُونَ عَلَيْهِ؟ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَانَهُمْ، قَالَ لعليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: نَمْ عَلَى فِرَاشِي وتَسَجَّ بِبُرْدي هَذَا الحَضْرمي الْأَخْضَرِ، فَنَمْ فِيهِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَخْلُص إلَيْكَ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ مِنْهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنَامُ فِي بُرْدِه ذَلِكَ إذَا نَامَ»
«مسند أحمد» (5/ 301 ط الرسالة): «حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ} [الأنفال: 30]، قَالَ: " تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا أَصْبَحَ، فَأَثْبِتُوهُ بِالْوَثَاقِ. يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلِ اقْتُلُوهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ أَخْرِجُوهُ. فَأَطْلَعَ اللهُ عز وجل نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ، ‌فَبَاتَ ‌عَلِيٌّ ‌عَلَى ‌فِرَاشِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى لَحِقَ بِالْغَارِ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيًّا، يَحْسَبُونَهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أَصْبَحُوا ثَارُوا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّا، رَدَّ اللهُ مَكْرَهُمْ»
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 143 ط العلمية): قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «‌وَشَرَى ‌عَلِيٌّ ‌نَفْسَهُ، فَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ نَامَ فِي مَكَانِهِ» ،
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 5 ط العلمية): عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: «إِنَّ ‌أَوَّلَ ‌مَنْ ‌شَرَى ‌نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» وَقَالَ عَلِيٌّ عِنْدَ مَبِيتِهِ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شِعْرًا
وَقِيتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا … وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَبِالْحَجَرِ
رَسُولَ إِلَهٍ خَافَ أَنْ يَمْكُرُوا بِهِ … فَنَجَّاهُ ذُو الطَّوْلِ الْإِلَهُ مِنَ الْمَكْرِ
وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْغَارِ آمِنًا … مُوقًى وَفِي حِفْظِ الْإِلَهِ وَفِي سِتْرٍ
وَبِتُّ أُرَاعِيهُمْ وَلَمْ يَتَّهِمُونَنِي … وَقَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى الْقَتْلِ وَالْأَسْرِ 
 سكت عنه الذهبي في التلخيص
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (1/ 228):
«وأمر علياً أن يبيت في مضجعه تلك الليلة، فبات فيه علي وتغشى برداً أحمر حضرمياً كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينام فيه، واجتمع أولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه يريدون ثيابه ويأتمرون أيهم يحمل على المضطجع صاحب الفراش»
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (8/ 52):
«أخبرني محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها أن رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف، وهي أم مخرمة بن نوفل، حذرت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالت إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة، قال المسور: فتحول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن فراشه وبات علي بن أبي طالب عليه السلام»
«دلائل النبوة للبيهقي» (2/ 466):
«وَعَمَدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‌فَرَقَدَ ‌عَلَى ‌فِرَاشِ ‌رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُوَارِي عَنْهُ، وَبَاتَتْ قُرَيْشٌ يَخْتَلِفُونَ وَيَأْتَمِرُونَ:
أَيُّهُمْ يَجْثِمُ عَلَى صَاحِبِ الْفِرَاشِ فَيُوثِقُهُ، فَكَانَ ذَلِكَ أَمْرَهُمْ حَتَّى أَصْبَحُوا»

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
عتمة الليل
منزل النبي بيت خديجة

خروج النبي صلى الله عليه وسلم من امامهم وجعل التراب على رؤسهم وقراء عليهم يس فهم لا يبصرون
«سيرة ابن هشام ت السقا» (1/ 483):
«قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ، وَفِيهِمْ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ وَهُمْ عَلَى بَابِهِ: إنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّكُمْ إنْ تَابَعْتُمُوهُ عَلَى أَمْرِهِ، كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فَجُعِلَتْ لَكُمْ جِنَانٌ كَجِنَانِ الْأُرْدُنِّ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ لَهُ فِيكُمْ ذَبْحٌ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، ثُمَّ جُعِلَتْ لَكُمْ نَارٌ تُحْرَقُونَ فِيهَا.
قَالَ: وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ أَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، أَنْتَ أَحَدُهُمْ. وَأَخَذَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَبْصَارِهِمْ عَنْهُ، فَلَا يَرَوْنَهُ، فَجَعَلَ يَنْثُرُ ذَلِكَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَهُوَ يَتْلُو هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ يس»
«يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ 36: 1- 5 … إلَى قَوْلِهِ: فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ 36: 9 حَتَّى فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَّا وَقَدْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تُرَابًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إلَى حَيْثُ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ»
«سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد» (2/ 92): «قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل مِنْ القرآنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَمَا كَانُوا أَجْمَعُوا لَهُ: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] ، وَقَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {‌أَمْ ‌يَقُولُونَ ‌شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ، قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} [الطور: 30، 31]»
«الطبقات الكبرى - ط دار صادر» (1/ 228):
«فخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عليهم وهم جلوس على الباب، فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذرها على رؤوسهم ويتلو: يس والقرآن الحكيم؛ حتى بلغ: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمون؛ ومضى رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فقال قائل لهم: ما تنتظرون؟ قالوا محمداً؛ قال: خبتم وخسرتم، قد والله مر بكم وذر على رؤوسكم التراب»

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
عتمة الليل
بئر ميمون الحضرمي

الذهاب لبئر ميمون
وقد أخرج أحمد في المسند (5/ 26 - 27) طبعة شاكر) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم انطلق إلى الغار من بيته حيث حاصره المشركون يريدون قتله … لحديث. وفيه: فجاء أبو بكر وعلي نائم وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال: فقال يا نبي الله فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو ‌بئر ‌ميمون فأدركه.
قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار … الحديث.
وقال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة فيه لين (المجمع 9/ 120).
وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك. وقال أيضًا: فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية (المجروحين 3/ 112) قلنا: وصحح العلامة شاكر إسناده وحسّنه العمري (صحيح السيرة 1/ 210) ولكنه قال في (1/ 211): لقد كان غار ثور قد تحدد منطلقًا للهجرة وضرب الموعد مع الدليل في ذلك المكان وكان خروج المصطفى والصديق إلى الغار ليلًا. ولا تقوى هذه الرواية على معارضة ما في الصحيح ولكن يمكن التوفيق بينهما لأن رواية الصحيح ليست صريحة في ركوبهما من بيت الصديق رضي الله عنه.
فإذا افترضنا أن اصطحابهما معًا جرى من ‌بئر ‌ميمون أمكن التوفيق بين الروايتين»
وفي حديث المسند الطويل «مسند أحمد» (5/ 178 ط الرسالة): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، إِذْ أتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا، وَإِمَّا أَنْ تُخْلُونَا يَا هَؤُلَاءِ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ أقُومُ مَعَكُمْ. قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى، قَالَ: فَابْتَدَؤُوا فَتَحَدَّثُوا، فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا، قَالَ: فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ، وَيَقُولُ: أُفْ وَتُفْ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "---الى ان قال --- قَالَ: وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ؛ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ، قَالَ: وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، وَعَلِيٌّ نَائِمٌ، قَالَ: وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ، فَأَدْرِكْهُ. قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ، قَالَ: وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى نَبِيُّ اللهِ، وَهُوَ يَتَضَوَّرُ، قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ» والحديث أخرجه بطوله الحاكم في "المستدرك " 3/ 132 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وصحح إسناده، ووافقه الذهبي

المزيد

الخميس ليلة الجمعة
26/ 2/ 1هـ
6/ 9/ 622م
عتمة الليل
التوجه الى غار ثور

صعود الغار

المزيد

إن القيام بعمل جديد يجلب قوة جديدة.

© جميع الحقوق محفوظة